ابنا: نددت المعارضة في الخارج في بيان، مواصلة النظام البحريني قتل المتظاهرين، واستمرار القمع الوحشي بحق المحتجين المطالبين بالحرية والعدالة، لافتة إلى أن مناطق البحرين باتت تبيت يوميا على أبشع أنواع الانتهاكات التي تستهدف ترويع المواطنين والتعدي على ممتلكاتهم.
وشددت المعارضة على أن حالة القمع والاستباحة التي ينفذها النظام ومرتزقته الذين يجلبهم من الخارج لن تثني أبناء الشعب من مواصلة النضال والتضحيات حتى تحقيق المطالب المشروعة، وأكدت أن الأزمة السياسية في البحرين بعد ثورة 14 فبراير تستدعي مراجعة شاملة للنظام السياسي الشمولي، بما يسمح نحو التحول الديمقراطي الحقيقي، وصولا إلى إدارة البلاد بإرادة شعبية منتخبة.
واستنكرت المعارضة موقف الإدارة الأميركية الذي يبارك سياسة القمع الممنهجة، والقتل المتعمد الذي ينفذه النظام بحق المواطنين المسالمين، مضيفة بأن الرسالة التي بعثها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ملك البحرين، والتي وصف فيها البحرين بالرائدة تاريخيا في الإصلاح والانفتاح هو موقف يندرج تحت الغطاء السياسي والعسكري الذي توفره هذه الإدارة لهذا النظام الديكتاتوري.
وأشارت المعارضة إلى أن التدخلات السعودية في الداخل البحريني أسهمت في تعقيد أطر الحل السياسي، كما أن بقاء القوات السعودية في الأراضي البحرينية يعد انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية والمواثيق الدولية، داعية إلى مغادرة هذه القوات البحرين فورا.
وختمت المعارضة مؤكدة أن موقف الجامعة العربية إزاء الأحداث السياسية المتصاعدة في البحرين هو موقف مخجل ويستخف بحق البحرينيين في نيل الديمقراطية، ويسترخص أرواح المواطنين، الذين يتعرضون لأبشع أنواع القتل بسبب هذا التآمر داخل أروقة الجامعة ضد الشعب البحريني ومكوناته.
...............
انتهی/212